الذهبي

898

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

القائلات إذا خشين فضيحة . . . جهد المقالة ليتنا لم نولد ما تستطيع ، وما لها من حيلة . . . إلا التستر من أخيها باليد وله : كل عيش قد أراه نكدا . . . غير ركز الرمح في فيء الفرس وركوبي في ليال في الدجى . . . أحرس القوم ، وقد نام الحرس أبو إسحاق الطّالقانيّ قال : كنّا عند عبد الله فانهد القهندز ، فأتي بسنين فوجد ، وزن أحدهما منوان ، فقال عبد الله : أتيت بسنين قد رمتا . . . من الحِصْن لمّا أثاروا الدَّفينا على وزْن مَنْوَيْنِ إحداهُما . . . تُقِلُّ به الْكَفُّ شيئًا رَزينا ثلاثون سِنّا على قَدْرِها . . . تباركْتَ يا أحسَنَ الخالقِينا فماذا يقومُ لأفواهها . . . وما كان يملأ تلك البطونا إذا ما تذكرتُ أجسامهم . . . تَصَاغَرَتِ النَّفسُ حتّى تَهُونا وكلُّ على ذاك ذاقَ الرَّدَى . . . فبادُوا جميعًا فهم هامدُونا ومن طُرق ، عن ابن المبارك ، ويُقال بل هي لحُمَيْد النحوي : اغتنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إلى الله . . . إذا كُنت فارغا مُسْتَريحًا وإذا ما هَمَمْتَ بالنُّطْق بالباطلِ . . . فاجْعَلْ مكانه تسبيحا فاغْتِنامُ السُّكُوتِ أفضلُ من . . . خَوْضٍ ، وإنْ كنتَ بالكلام فصيحا عَبَدان بن عُثمان ، عن ابن المبارك أنّه كان يتمثَّل : وكيف تحبُّ أن تُدعى حليمًا . . . وأنتَ لكلّ ما تَهْوَى ركوبُ وتضحكُ دائمًا ظهرًا لبطنٍ . . . وتَذْكرُ ما عَمِلْتَ فلا تَتُوبُ وسُمع ابن المبارك وهو يُنشد فوق سور طَرَسُوس : ومِن البلاءِ وللبلاءِ علامةٌ . . . أن لا يُرَى لك عن هَوَاك نُزُوعُ العبدُ عبدُ النَّفْس في شَهَواتها . . . والحُرّ يشبع مرّةً ويَجُوعُ قال أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : حَدَّثَنِي أَبِي قال : لما احتضر ابن المبارك